لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

لافتة إعلانية

قراءات و بحوث
علم تونس.. تاريخ حافل وحضارة راسخة... PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 
صفحات كشفية - بحوث
الكاتب عبد الخالق الأزرق / المنستير / الإعلام   
الجمعة, 09 مارس 2012 13:40

يحمل العلم التونسي في طياته تاريخا طويلا حافلا بالملامح و البطولات، فهو الشاهد الحي على سجل شعب بأكمله خلد عبر العصور رسالة حضارية بنيت على القيم الإنسانية المثلى، لتنحت من تونس أرضا في أديمهاالحضارات و أضافت بما يتجاوز حجمها إلى حضارة الإنسان. إن الرموز و الألوان التي تميز العلم التونسي ضاربة في التاريخ. ولئن أكد بعض المؤرخين أن الألوان المكونة لعلمنا كلون القماش الأحمر و الدائرة البيضاء التي تحتوي على الهلال و النجم من اللون الأول, هي في الأصل علامات اشتهرت بها الحضارة القرطاجنية, فالواقع أن البلاد التونسية, منذ إلحاقها بالخلافة العثمانية سنة 1574م, اعتمدت العلم التركي آنذاك أي الراية الحمراء التي أضيف إليها فيما بعد نجمة بيضاء, يحيط بها هلال ابيض.

و يرجع تاريخ العلم التونسي في شكله الحالي إلى عهد حسين باي الثاني (1824- 1835), فبعد انهزام العثمانيين في معركة نافرين Navarin (1827).
فـكر حسين باي في استنباط علم جديد خاص بالبلاد التونسية للتمييز بينها وبين بقية الولاية العثمانية. و حتى يجتنب ردود فعل السلطة العثمانية اقتبس العلم الجديد من الراية التركية ذاتها, فتم الاحتفاظ باللون الأحمر مع إضافة قرص ابيض في وسط العلم و تغيير لون النجمة و الهلال من الأبيض إلى الأحمر.
وظهر العلم في السنوات الأولى من نشأته, بصفة محتشمة إلى أن خلف احمد باي سنة 1837 الباي مصطفى على عرش البلاد. فكان همه هو السيادة التونسية و إبراز مظاهر استقلال البلاد تجاه الباب العالي. وكان كل نشاطه موجها إلى الأبهة العسكرية, فأمر بتوزيع العلم ذي الهلال الأحمر على كافة الأفواج التونسية, كما أمر المشير الأول احمد باي برفع العلم التونسي المتميز عن العلم التركي على واجهات المصالح الحكومية و البواخر الحربية و التجارية.
و تجدر الإشارة إلى أن مبعوث السلطان العثماني الذي قدم إلى تونس سنة 1840, استغرب عندما شاهد العــلم التونسي يرفرف بمفرده على قصر باردو فاحتجت حكومة الباب العالي على هذه المبادرة التي اعتبرتها خرقا للمواثيق الرابطة بين الايالة التونسية و الخلافة العثمانية و طالبت مرارا و تكرارا بتبديل سنجق تونس بسنجق الباب العالي. لكن المشير الأول احمد باي ظل متمسكا بموقفه و استمر الأمر على هذه الحال في عهد محمد باي (1855- 1859) و محمد الصادق باي (1859- 1882). و عند انتصاب الحماية الفرنسية في تونس في 12 ماي 1881,لم تتجرا القوات الفرنسية على إلغاء العلم التونسي لكنها رفضت رفع العلم الفرنسي إلى جانب العلم التونسي تطبيقا لمبدأ السيادة المزدوجة. و قـد ثبتت الحركة الوطنية العلم التونسي و ظلت متمسكة به خلال جميع مراحل الكفاح التحريري رغم محاولة السلط الفرنسية منع التونسيين من رفعه أثناء التظاهرات و الاحتفالات الوطنية.
وغداة استقلال البلاد و إعلان الجمهورية قرر المجلس القومي التأسيسي بالإجماع الحفاظ على العلم الوطني في الشكل الذي استنبطه حسين بأي الثاني و أقره المشير الأول احمد بأي في النصف الأول من القرن التاسع عشر باعتباره رمزا للسيادة التونسية على مدى السنين و الأحقاب.
العلم التونسي أحمر يتوسّطه قرص أبيض فيه نجم خماسي أحمر يحيط به هلال أحمر وهو يشبه إلى حدّ كبير العلم العثمانيّ. بقي العلم رسميّا رمزا للبلاد التونسية حتى تحت الاحتلال الفرنسيّ وتمّ الإبقاء عليه بعد إعلان الجمهوريّة. أُقِرّ العلم التّونسيّ في الدّستور في 1 جوان 1959، وأُدخلت بعض التّعديلات على حجم الهلال وثُبّت نوع اللون الأحمر (PMS-red: S 94-1) في 3 جويلية 1999. ولذلك تفسير:
- اللون الأحمر: يدل على دماء الشهداء دفاعاً عن الوطن،
- اللون الأبيض: يدل على السلام والأمان،
- الهلال: يدل على الانتماء العربي،
- النجمة: تدل على قواعد الإسلام الخمس.

آخر تحديث: الاثنين, 19 مارس 2012 21:44
 
سيجارتي تقتلني PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 
صفحات كشفية - بحوث
الكاتب المدير التقني   
الأحد, 04 مارس 2012 17:24

سيجارتي تقتلني

 
واد مجردة وخطر الفيضانات PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
صفحات كشفية - بحوث
الكاتب فوزي الزارعي / قائد قسم الكشافة   
الاثنين, 27 فيفري 2012 19:57

يعتبر  واد مجردة أكبر وديان البلاد التونسية وأطولها وهو دائم السيلان. علما ان الشمال التونسي يوفر اكثر من 81 بالمائة من الثروة المائية السطحية التونسية.يبلغ طول واد مجردة من المنبع بسوق أهراس بالجزائر إلى المصب بخليج تونس قرب قلعة الأندلس 460 كم منها 350 كم داخل التراب التونسي انطلاقا من غار الدماء من ولاية جندوبة(إن منبع واد مجردة من الجزائر يمكن ان يهدد استراتيجيا تونس في امنها المائي في حالة بناء السلطات بهذا القطر الشقيق لسد كبير بالتراب الجزائري على الواد المذكور ))ا

تبلغ مساحة المياه المجمعة  22000 كم 2 منها 19000 كم2 بالتراب التونسي يقوم على نظام مطري و تتفرع من واد مجردة عدة روافد غير منتظمة الجريان منها بالخصوص واد كساب وواد باجة ووادي الزرقاء وواد تاسة وواد سليانة ما يجعل منسوب مياهه منقلبا يتراوح من 29 م3 في الثانية إلى 1500 م3 في الثانية في حالة الفيضان في حين لا تتسع ضفتاه إلا لــ 450 م3 في الثانية.

يتدفق عبر واد مجردة أكثر من 800 مليون م3 من الماء في السنة أي ما يمثل 8.5 % من الموارد المائية بالبلاد التونسية؛ لذلك شيدت على مجراه عدة سدود أكبرها سد سيدي سالم تخزن مياه الأمطار لري الأراضي الفلاحية و لتوفير المياه لمختلف الإستعمالات المنزلية والحضرية والصناعية.

ينقل جزء من مياه واد مجردة والمياه المجمعة بالسدود المبنية على مجراه وروافده نحو الوطن القبلي وتونس العاصمة والساحل وهي مناطق تشكو من نقص حاد في الموارد المائية.


واد مجردة وخطر الفيضانات

تشهد ولايات الشمال الغربي لاسيما منها جندوبة وباجة زيادة على ولاية منوبة خطر الفيضانات من فترة إلى اخرى عادة ما تكون لها انعكاسات سلبية وفي بعض الحالات كارثية ولعل من ابرز ها فبضانات 1969 التي تسببت في موت 542 شخصا وتهديم 70.540 بيتا فضلا عن الخسائر المادية،وفيضانات 2003 لكن بأقل حدة وكذلك فيضانات 2012 . ماهي اسباب ذلك؟

بإيجاز كبير نلخض عوامل الفيضانات في عاملين اساسيين طبيعي وبشري :


العامل الطبيعي :

يتمثل في خصائص المناخ المتوسطي الذي يشمل تونس والذي يتميز بالتغير الشديد والتقلب فضلا عن امكانية نزول الامطار بعنف ويمكن ان يكون ذلك لفترات طويلة حسب معطيات الضغط الجوي وحالة الطقس العامة والمحلية فيرتفع منسوب المياه وتتجاوز سرير الوادي فتكون النتائج مدمرة على الإنسان والمباني والحيوانات والنبات والزراعات. وتبلغ الكارثة اوجها مع ذوبان الثلوج على المرتفعات مثل ما حصل هذه السنة.وتزيد المناطق التي تكون بها التربة كتيمة(اي غير نفاذة) المشكل تعقيدا.

لهذا ونشير إلى ان المناخ المتوسطي غير مستقر عبر السنوات والتوقعات الجوية لا يمكن ان تتجاوز 3 ايام. لذلك كان من الهام الإحتياط كل سنة من امكانية حدوث كوارث طبيعية


العامل البشري :

إن البناء غير المرخص فيه بالقرب من حافتي الوادي يؤدي إلى كوارث عند الفياضات .وربد من تطبيق قوانين حماية الأراضي الفلاحية من كل انتهام ومن بينها انتشار السكن العشوائي .كما إن غياب البنى التحتية أو النقض في جودتها ومواصفاتها يؤدي إلى انزلاقات بالطرقات وعدم نجاعة تحويل المياه وتجميعها.ولقد اهملت السلطة في العقود الأخيرة الجهات الداخلية ومنها مناطق الشمال الغربي في مختلف الميادين وتركت المنطقة رديئة التجهيز ولم تكن هناك ارادة سياسية في حماية بوسالم وجندوبة ومجاز الباب من الفيضانات هذا بالرغم من ان خاصية مناخنا تنذر بحدوث الكوارث الطبيعية كل سنة تقريبا.


الحلول

إن الحل يتمثل في مد قنوات وتحويل مجري الواد اصطناعيا وتشييد المنشآ الماية التي تحمي التجمعات الحضرية الكبرى من االفيضانات.ويتطلب هذا مجهودات كبيرة واعتمادات مالية هائلة. الحكومة الحالية لايمكن لها تقنيا تقديم حلول آنية وجذرية .فالحل الجذري يتطلب عملا جديا من قبل الخبراء مع توفير الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية اللازمة و توفر الإرادة السياسية للإنجاز.

كما لابد أن يبعث هيكل مختص في الإغاثة مع توفير الموارد البشرية اللازمة وحسن تدريبها وتمكينها من المعدات الضرورية كما ونوعا فهذه الفيضانات ليست الأولى ولا الأخيرة.

آخر تحديث: الجمعة, 09 مارس 2012 14:10
 
مواطنتك.. بين حقّك وواجبك PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
صفحات كشفية - بحوث
الكاتب عبد الخالق الأزرق / المنستير / الإعلام   
الاثنين, 20 فيفري 2012 14:47

ما هي المواطنة؟

المواطنة هي حالة الإنتماء إلى مجتمع واحد يضمه بشكل عام رابط اجتماعي وسياسي وثقافي موحد في دولة معينة. وتبعا لنظرية جون جاك روسّو "العقد الإجتماعي"  المواطن له حقوق إنسانية يجب أن تقدم إليه وهو في نفس الوقت يحمل مجموعة من المسؤوليات الإجتماعية التي يلزم عليه تأديتها. وينبثق عن مصطلح المواطنة مصطلح "المواطن الفعال" وهو الفرد الذي يقوم بالمشاركة في رفع مستوى مجتمعه الحضاري عن طريق العمل الرسمي الذي ينتمي إليه أوالعمل التطوعي. ونظرا لأهمية مصطلح المواطنة تقوم كثير من الدول الآن بالتعريف به وإبراز الحقوق التي يجب أن يملكها المواطنين كذلك المسؤوليات التي يجب على المواطن تأديتها تجاه المجتمع فضلا عن ترسيخ قيمة المواطن الفعال في نفوس المتعلمين.

آخر تحديث: الأحد, 26 فيفري 2012 21:38
إقرأ المزيد...
 
ظاهرة العنف ضد الأطفال PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 
صفحات كشفية - بحوث
الكاتب عبد الخالق الأزرق / المنستير / الإعلام   
الخميس, 16 فيفري 2012 11:57

ما هو العنف ضد الأطفال تعريفه و أنواعه وأشكاله؟
يعتمد أغلب الباحثون في تعريفهم العنف على أنه " استخدام القوة ( السلطة ) أو التهديد باستخدامها ضد الذات أو ضد شخص أخر , مما يسبب أذية جسدية أو نفسية ". وفيما تكون أنواع العنف محددة , إمّا ضد الذات , أو ضد شخص أخر , أو تأخذ الشكل الجماعي. ويحدد الدكتور بسام المحمد أمين سر رابطة الطب الشرعي لسيريانيوز أشكال العنف ضد الأطفال " العنف الجسدي , العنف الجنسي , العنف النفسي , الإهمال ونقص الرعاية , الاستغلال الاقتصادي "

آخر تحديث: الأحد, 26 فيفري 2012 21:38
إقرأ المزيد...
 


 
تصميم وتنفيذ لوتس غلوبال كوم
www.lotus.tn